ابنا : وأوضح وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء: ان القرار كان يحاول رسم مستقبل لسوريا بعيدا عن إرادة الشعب السوري وكأننا دولة مسلوبة الإرادة بينما نحن كنا عبر التاريخ المشعل الذي يعلمهم العروبة والإسلام وسنعلمهم الديمقراطية والتعددية كذلك.
وقال المعلم: لقد استبدل وزراء الخارجية العرب مناقشة تقرير المراقبين بتقديم تقرير سياسي ينتهك السيادة السورية ويعرفون اننا لن نقبل به، مشيرا إلى أن سوريا لبت ما التزمت به في خطة العمل العربية والبروتوكول وهو ما أكده تقرير المراقبين لذلك التفوا عليه.. ونقول لهم.. نحن في سورية جبل لا تهزه ريح.
واكد، لم يعهدوا ممارسة الديمقراطية.. وأتحدى أن يكون في بلادهم مثل الدستور الذي سيطرح للاستفتاء قريبا في سوريا.. هذه الممارسة الديمقراطية ستجعل سوريا بلدا متجددا أقوى مما هي عليه، مؤكدا أن الحل في سوريا ليس الذي صدر بقرار الجامعة العربية والذي رفضناه رفضا قاطعا.. الحل السوري ينبع من مصالح الشعب السوري ويقوم على إنجاز برنامج الإصلاح الشامل الذي أعلنه السيد الرئيس بشار الأسد وعلى الحوار الوطني الذي دعت إليه دمشق وأعلان الرئيس الأسد أنه جاهز ليبدأ الحوار منذ الغد.
وأضاف المعلم أنه من واجب الحكومة السورية أن تتخذ ما تراه مناسبا لمعالجة هؤلاء المسلحين الذين يعيثون فسادا في بعض المناطق، مؤكدا أن موقف القيادة السورية حازم وقوي تجاه ما تتعرض له البلاد في الداخل والخارج والحكومة السورية ستتعامل بحزم مع المجموعات الإرهابية المسلحة.
وأكد المعلم إن روسيا لا يمكن أن توافق على التدخل الخارجي بشؤون سورية الداخلية وهذا خط أحمر، مضيفا: لمست في حديثي مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن الموقف الروسي حازم ولا يستطيع أحد أن يشكك بالعلاقة الروسية السورية لأن جذورها تاريخية.
وأضاف المعلم، منذ قدوم بعثة مراقبي الجامعة إلى سوريا تضاعف عدد شهداء الجيش وقوات حفظ النظام ثلاث مرات بسبب استغلال مجموعات مسلحة وجود البعثة، موضحاً، من واجب الحكومة السورية الإسراع في حسم الأمور صونا لأمن المواطنين واستقرار سوريا.
واكد وزير الخارجية السوري ان تقرير بعثة المراقبين أصبح وثيقة رسمية لدينا.. والمرتبطون بالمخطط ضد سوريا لا يريدون من الدابي أن يكون ضميره حيا.
وحول فرض عقوبات إقتصادية على سوريا، اعتبر المعلم: أي عقوبات تؤثر على المواطنين ولكنها لا تؤثر على الوضع السياسي.. وبرنامج الإصلاحات أعلن عنه ضمن جداول زمنية وهذه الإصلاحات ستنفذ في مواعيدها.
وأضاف، أكثر من نصف أزمة سوريا الاقتصادية ومعاناة المواطنين السوريين سببه العقوبات الاقتصادية عليها، معتبرا: دور الجامعة العربية انتهى عندما قرروا التوجه إلى مجلس الأمن.
وأكد المعلم، الولايات المتحدة تصعد في كل مكان.. ووجود حاملات للطائرات في المنطقة رغم وجود قواعدها العسكرية في الخليج (الفارسي) هدفه زيادة التوتر. معتقداً ان تدويل العقوبات الاقتصادية على سوريا أمر من الصعب أن يمر في مجلس الأمن وفق معطيات لدينا.
...................
انتهى / 214